اسم الدخول
كلمة السر
دخول دائم

نسيت كملة السر ؟

 
   

 
 

بسم الله الرحمن الرحيم
نظرا للظروف الخاصة التي يعيشها شعبنا الفلسطيني في بلدان الشتات والمهجر فقد رأينا أن نساعد أبناء شعبنا للحصول على نصفهم الأخر وخلق نوع من التواصل كي تزداد أواصر المحبة بين أبناء الشعب الفلسطيني البطل بالمصاهرة والنسب والمودة والرحمة " قال تعالي " ومن آياته ان خلق لكم من انفسكم ازواجا لتسكنوا اليها و جعل بينكم مودة و رحمة " صدق الله العظيم
أملين أن نكون معول بناء في تقوية أواصر المحبة والمودة والتواصل بين أبناءنا .. فاسم فلسطين يجمعنا و الأقصى معلقة أفئدتنا به وأننا حتما لعائدون

 


  الزوار المتواجدين 0
 الأعضاء المتواجدين 1
 عدد الأعضاء الذكور
600
 عدد الأعضاء الإناث 230
 عدد القصص الناجحة 7


 

 


 

ميماتي  كتب  اشكر القائمين على الموقع واتمنى للجميع ذنب مغفور وعيد سعيد للجميع  << ۩ Ѿ ۩ >> طالبة رضى الله  كتب  السلام عليكم رمضان كريم أسأل لله لاخواتي ازواجا صالحين وللشباب المسلم الزوجات الصالحات بحق أسماء وجهه الكريم.  << ۩ Ѿ ۩ >> رام الله.  كتب  السلام عليكم..كل عام وانت بالف خير جميعا..أنا عضو جديد في هذا الموقع.وأشكر الادارة على هذا الابداع المتميز..  << ۩ Ѿ ۩ >> ثائر سعيد  كتب  كل عام وانتم بالف خير بحلول عيد الفطر السعيد ورمضان كريم اتشرف بالانضمام اليكم  << ۩ Ѿ ۩ >> تاليا  كتب  السلام عليكم كيفكم كتير مبسوطه اني اشترك لاول مره بهيك موقع والله يوفق الجميع  << ۩ Ѿ ۩ >> ساندريلا فلسطين  كتب  السلام عليكم  << ۩ Ѿ ۩ >>



الدراسة أم الزواج .. ماذا تفضل الفتاة الفلسطينية؟ - أول موقع زواج فلسطيني على شبكة الانترنت

الدراسة أم الزواج .. ماذا تفضل الفتاة الفلسطينية؟

 

  الدراسة أم الزواج .. ماذا تفضل الفتاة الفلسطينية؟


 

 

 

تختلف فتاة عن أخرى إذا ما خيرت بين الدراسة أو الزواج، لكن معظمهن يفضلن الإثنان معاً في حال توفرت الشروط اللازمة والظروف المهيأة لذلك، إلا أن مختصين رأوا أن أمكانية توافق الفتاة بين الدراسة والزواج معاً، يعود لأسباب متعددة.
وتعتقد شيرين خالد (22 عاماً) أن إمكانية تحقيق الزواج خلال الدراسة أمر جيد. وقالت: "لكن الأمر سيكون صعب جداً إذا ما كان الزوج نكدياً وله أطباع صارمة".
وأضافت الفتاة التي تدرس في جامعة الأقصى بغزة: "في هذه الحالة تزيد أعباء الفتاة، ولا تستطيع القيام بدورها كزوجة وطالبة بنفس الوقت، ولن يتهيأ لها الجو المناسب للدراسة والتركيز الصحيح"، مشيرةً إلى أن "الرجل يجب أن يراعي ظرف زوجته بشكل كبير أثناء دراستها".
وقديماً، كان أولياء أمور الفتيات يفضلون زواج ابنتهم عن التعليم، ولا يعيرون اهتمام لتعليمهن، إلا أن الأمور تغيرت بشكل كبير، خاصة بعد قدوم السلطة الوطنية الفلسطينية إلى الضفة الغربية وقطاع غزة، وباتت فرص المرأة في العمل أكثر من ذي قبل، ما أدى إلى رغبة عارمة لدى أغلب الفتيات في إكمال تعليمهن الجامعي، مما يتيح لهن فرص أفضل للعمل.
وترى نيلي المصري أن الزواج أمر حتمي على أي فتاة. وقالت :"نظرة المجتمع الفلسطيني للفتاة تكون أكثر سلبية من المتزوجة، إلا أن الفتاة التي تتزوج أثناء دراستها الجامعية تتعرض لضغوط نفسية أكبر بكثير من الأخريات، ويمثل لها تحدي كبير في الحياة الأسرية والعملية".
وأضافت المصري التي تعمل في مجال الإعلام النسوي الرياضي في قطاع غزة، "لا بد من تعاون واضح وصريح بين الزوجين، لأن الزوج بإمكانه أن يساهم بشكل كبير في إنجاح حياة زوجته المنزلية والتعليمية".       
وتقع الفتاة في غزة تحديداً في حيرة من أمرها خاصة إذا ما كان في طريقها شاب مناسب ومؤهل للزواج منها. ويمثل اتخاذ قرار الزواج من عدمه ضغطاً كبيراً على عاتق الفتاة خاصة إذا كانت في مرحلة الدراسة الثانوية، وتبدأ التساؤلات والخيارات تدور في عقلها، هل تتزوج وتتحمل مسؤولية بيت وزوج وأولاد وتترك الدراسة، أم تكمل دراستها الثانوية والجامعية وتؤجل فكرة الزواج إلى ما بعد الجامعة، أم تستعين بالخيار الثالث التي تتمناه معظم الفتيات هنا، وهو الزواج وإكمال الدراسة في آنٍ واحد؟. لكن الإشكالية تكمن عندها في حال استيعاب الزوج لطموحات زوجته العلمية، وظروفه المادية التي تسمح لها بإكمال دراستها.
ورأى الأخصائي المجتمعي من برنامج غزة للصحة النفسية أسامة فرينة، ضرورة وجوب ربط الموضوع بالثقافة الاجتماعية الموجودة في المجتمع.
وقال فرينة :"قديماً كانت الثقافة المنتشرة لا تسمح للفتاة بأن تتعلم بل إن بعض العائلات كانت تنظر لتعليم الفتاة على أنه مضيعة للوقت والمال معاً. وحتى يومنا هذا، ما زالت بعض فئات مجتمعنا تخضع لثقافة خاطئة, حيث ووقعوا فريسة لبعض المعتقدات المبنية على مجموعة من الأحاديث الموضوعة والموروثات غير الصحيحة".
وأضاف "تحولت الثقافة المجتمعية بشكل أفضل خلال الأعوام الماضية، وبات تقبل إكمال الفتاة لدراستها أكثر بكثير في مجتمعنا, خاصة في وجود نماذج كثيرة عبرت فيها المرأة المتعلمة والعاملة عن مدى إدراكها وقناعتها بضرورة تقاسم الحياة بينها وبين زوجها وإعانته".
وأكد الأخصائي المجتمعي أن ثقافة الأم وتعلمها "يعطي حصانات لأجيال قادمة, وتستطيع أن تنشأ جيلاً مفيداً للمجتمع يواجه المشاكل المستقبلية المحتملة".

2009-11-16  



 
 
 



Copyright©2009 palcq.ps.All rights reserved